فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 70

إليها، لكن مع مصر"العربية"وفي إطار حوار الأشقاء الناصحين المحبين/الحاقدين يمكن الحصول على ما عجز عنه العدو، وما تجربة عمر سليمان (مدير المخابرات المصرية) في حواره مع الفصائل الفلسطينية، وكذلك ما حدث مؤخرا مع عرفات بخصوص تعيين الابن المذلل للصهاينة"دحلان"منا ببعيد، حيث تم الضغط عليه ليقبل بالأوامر الصهيوصليبية، وإلا كيف نفسر تدخله؟

وعليه، فإننا نطرح سؤالا جادا غفل عنه الكثير له علاقة بخلفيات تسجيل المتطوعين المصريين للجهاد في العراق؟ ومن وراء هذا المشروع والأهداف الحقيقية منه؟ إنها السذاجة التي تصل إلى مستوى دور العمالة الموضوعية (بحكم الواقع وليس النيات) للنظام المصري أي للعدو الصهيوصليبي، لأن السؤال المشروع: هل يعقل حتى في وعي الأطفال أن يقوم عميل/النظام المصري بالسماح للجهاد، وهل تسمح أمريكا بذلك إن لم يكن وراءها ما وراءها؟ سؤال نتركه للأمة، ونقول لها متى ستفيقين من سذاجتك وطيبوبتك المتطرفة؟ وأين هي قياداتك السياسية؟ وما هو دور الأحزاب والحركات؟ ألم تنكشف حقيقتهم؟ وإذا كان الجواب بنعم فماذا تنتظرين؟

د- مفتي العدو الصهيوصليبي: النموذج السعودي

إن نظام آل سعود كان ولا يزال (ليس بنفس القوة بسبب وعي الشعب واكتشاف حقيقته/عمالته) يلعب دوره التقليدي في الإفتاء للعدو الصهيوصليبي عن طريق من يسمون زورا بالعلماء/العملاء (حكمنا على الظاهر وليس على الباطن وهذا هو منهج أهل السنة والجماعة) لإصدار فتاوى مضادة تعرقل المسيرة الجهادية التحررية لأمتنا المباركة سواء في فلسطين بتحريم العمليات الإستشهادية، أو التشكيك في جهاد الأنصار العرب بأسلوب يظهر الخوف والشفقة والنصح والمحبة ويبطن السموم التي تصب في مصلحة الاحتلال، لأن التعاطي معها كان يصب في اتجاه الحملة الصهيوصليبية وليس في صالح الأمة، بحيث لم تكن معالجتهم موضوعية أو شاملة بسبب تركيزها على ما تم تضخيمه وترويجه في وسائل الإعلام العربية/العميلة كبعض النواقص/نقاط ضعف التي شابت تجربة بعض المتطوعين الذين تحمسوا للجهاد دون امتلاكهم لقناعات عقائدية وسياسية لكي يستروا عوراتهم العقائدية والشرعية والسياسية ... ، ويبرروا لخيانة النظام ولتقاعسهم وجبنهم، ونفس الأمر وقع مع عملية الرياض الأخيرة التي استهدفت الأمريكيين.

إن النظام السعودي يرتكز في سياسته على الشرعية الدينية عن طريق بعض علماء السوء كما كان يسميهم سلفنا الصالح، وعلى تمويل بعض المشاريع الخيرية من خلال بعض الإسلاميين قصد اختراقها ليتم في نهاية المطاف احتوائها والتحكم في أصحابها ونشاطاتها وتضمن أيضا دورا ما في الأحداث الجارية، أو غطاء لإجرامه وعمالته، أو في أسوء الأحوال يضمن تزكيتهم له عند أمتنا الإسلامية فيرتبك من في الداخل حول حقيقته، وتعتبر مبادرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت