فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 70

** الاستمرار في تنفيذ سياسة الإرهاب والقتل في حق الشعب الفلسطيني لإرغامه على الاستسلام، لأن ذلك يعتبر من الثوابت الفكرية والسياسية والاستراتيجية لدى الصهاينة الأشرار، فهم يسعون باستمرار لزرع فكرة"أسطورة الجيش الذي لايقهر"ونزع في المقابل عقيدة الجهاد والاستشهاد/مضادهم الحيوي، وإقناع الشعب في نهاية المطاف إلى التسليم بعدم جدوائية المقاومة، وأنهم لن ينالوا أي مكسب سياسي من خلالها كما وقع للأنظمة العميلة والسلطة الفلسطينية، وهذا ماقاله"يوسي بيلين"أحد مهندسي أوسلوا وقادة اليسار الصهيوني في محاضرة له أمام طلبة جامعة تل أبيب يوم 15/ 06/2001:"أن اتفاق أوسلوا مثل اتفاقية كامب ديفيد مع مصر واتفاقية وادي عربة مع الأردن، حيث لم يتم التوقيع عليه إلا بعد أن أدرك العرب أن خيار المفاوضات هو الخيار الأوحد الذي يمكن أن يعود بالنفع عليه، وأنها في المقابل لا يمكنها إلا أن تخرج مهزومة في كل مواجهة عسكرية".

-تقسيم العراق على نحو طائفي عبر صفقات سرية (تهديد، إغراء ... ) مع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وبعض رموز الحوزات العلمية بالنسبة لشيعة الجنوب، والأكراد العلمانيين في الشمال، وبعض العلمانيين من العراقيين المرتبطين بالمشروع"الصهيوصليبي"في بغداد، وهذا هو الذي يفسر التحييد المرحلي لبعض الطوائف في العراق وإخراجها من دائرة الصراع مع العدو المحتل، وصمتهم الغريب إزاء جرائمه الوحشية ضد الشعب، ومباركتهم/خيانتهم للاحتلال والتعاون معه بدل مقاومته ... ، وأما التصريحات الخطابية المضللة التي يتم إلقاؤها مثلا في بعض المهرجانات الفلكلورية (نموذج باقر الحكيم) فلا تتجاوز ما اصطلحنا عليه بـ"التنديد المرخص"قصد التنفيس والتمويه، لكن لا ترتقي إلى طرح مشروع المقاومة، لأنه يشبه إلى حد ما سياسة الحياد/الخيانة التي تنهجها إيران وسوريا، أي سياسة الثور الأسود، مما يعزز كل الاستفهامات حول الدور السياسي لشيعة العراق في الاحتلال الأمريكي وعدوانه على شعبنا العراقي، وأيضا في إعاقة نهضة المجاهدين ومقاومتهم للعدو ... ، والنموذج دائما إيران المنافقة التي تعتبر الراعي والمثل والموجه لهم، والسؤال إلى متى ستبقى أمتنا مضللة ومخدوعة بشعاراتهم الكاذبة المكشوفة والمتواترة؟

ثانيا- واقع الأنظمة الرسمية: الرهان الخاسر

إن الثابت السياسي لدى الأنظمة الرسمية العميلة هو تناقضها/عدواتها الصارخ مع شريعتنا السمحاء، وعدائها المطلق للشعوب العربية والإسلامية وقضايا الأمة في كل من فلسطين والشيشان والعراق وأفغانستان ... ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت