والإعلامية إلى التفاعل المسؤول والتفكير الجدي والمساهمة الفعالة في بلورته نظريا وعمليا وإنجاحه، حتى تقوم بدور الوازن والوسيط بين الحركات الإسلامية المخلصة التواقة إلى تحرير أمتها وإقامة الخلافة الإسلامية.
و لإنجاز مثل هذا المشروع الواعد، وتيسير سبل تحقيقه على أرض الواقع، تعرضنا إلى المعوقات الحقيقية التي تقف حائلا أمام تنفيذه.
وعليه، نؤكد مرة أخرى أنه لا يمكن التصدي للعدو الصهيوصليبي وملحقاته في بلادنا العربية والإسلامية، وكذلك لا مستقبل للحركات الإسلامية إن لم تسعَ من اليوم قبل الغد إلى بناء جبهة إسلامية عريضة كما قلنا، لأنها الخطوة العملية للانتقال من شعار الوحدة إلى البرنامج العملي، لأن الشعار لا يسد فراغ البرنامج، وأيضا المنهجية السليمة التي تعطي لجميع الحركات مهما كان حجمها وموقعها الفرصة للمساهمة بالقسط المطلوب وبأي أي شكل من الأشكال في قضايا أمتها.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن ييسر لهذا المشروع أصحابه إنه سميع مجيب. (