1.قال حماد بن زيد: كان يقلب الأسانيد.
2.قال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه.
3.قال ابن عيينة: ضعيف.
4.قال ابن معين: ليس بشيء.
5.قال يحيى القطان: يُتقى حديثه.
6.قال أحمد بن حنبل: ضعيف.
7.قال يزيد بن زريع: كان رافضيا (1) [122] .
34-قال التيجاني ص125:
(وقد لعن رسول الله المتخلف عنه(2) [123] ممن عبأهم).
قلت: هذا كذب فلم يثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من تخلف عن جيش أسامة والبينة على من ادعى و التيجاني ادعى أنه لا يستدل إلا بما اتفق عليه وكان صحيحا.
(1) 122] قال البخاري وأبو حاتم: لا يحتج به، وقال الجوزجاني: واهي الحديث ضعيف وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه، وقال ابن حبان:يَهِمْ ويُخطئ فكثر ذلك منه فاستحق الترك،وقال أبوزرعة: ليس بقوي ، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم، وقال ابن عدي: لم أر أحدا من البصريين وغيرهم امتنع من الرواية عنه وكان يغلوا في التشيع ومع ضعفه يُكتب حديثه، وقال العجلي: كان يتشيع، وقال أبو حاتم: ليس بقوي يكتب حديثه ولا يحتج به.. وكان ضريرا وكان يتشيع، ولذلك قال الذهبي في العبر1/130:أحد علماء الشيعة كان كثير الرواية ليس بالقوي وقال ابن حجر العسقلاني في التقريب (4768) ضعيف. وللتفصيل انظر تهذيب التهذيب 4/194-196والميزان 3/127-129 ، ثم إن القاعدة المقررة كما قال الحافظ في النخبة في أقسام المردود: ثم البدعة إما بمكفر أو بمفسق فالأول-أي بمكفر- لا يقبل صاحبها الجمهور والثاني-أي بمفسق- يقبل من لم يكن داعية إلى بدعته في الأصح إلا إن روى ما يقوي بدعته فيُردّ على المختار وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي. فرواية الرجل تُردّ إن كان فيها ما يقوي بدعته وإن كان ثقة فما بالك برجل ضعيف روى ما يقوي بدعته أليس من الأولى أن تُرد والله أعلم (الناسخ) .
(2) 123] يريد جيش أسامة.