والواقدي هو محمد بن عمر (1) [152] قال أحمد: هو كذّاب وقال أبو حاتم والنسائي: يضع الحديث.
و عبدالله بن يزيد الهذلي قال البخاري يقال يتهم بالزندقة (2) [153] وقال النسائي: ليس بثقة.
42-قال التيجاني ص145:
(فقد كانت عائشة راجعة من مكة عندما أعلموها في الطريق أن عثمان بن عفان قُتل ففرحت فرحا شديدا ولكنها عندما علمت بأن الناس بايعوا عليا غضبت وقالت وددت أن السماء انطبقت على الأرض قبل أن يليها ابن أبي طالب) .
قلت:
هذا كذب وادعاء باطل وأين ادعاؤه أنه لا يذكر إلا ما هو ثابت عند أهل السنة؟
وهذه الرواية ذكرها الطبري في تاريخه من طريق سيف بن عمر التميمي وهو كذّاب (3) [154] . وقد مضى الكلام عنه في فقرة 39.
43-قال التيجاني ص145:
(إنها لما سمعت بموته سجدت لله شكرا) .
قلت: يعني أن عائشة لما سمعت بموت علي سجدت لله شكرا.
(1) 152] قال البخاري في الضعفاء (4/107) : متروك الحديث تركه أحمد وابن المبارك وابن نمير وإسماعيل بن زكريا. وقال في موضع آخر كذبه أحمد، وقال يحيى بن معين: ضعيف وقال الشافعي: كتب الواقدي كلها كذب (التهذيب5/217-219) ، وقال النسائي: الكذابون المعرفون بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة الواقدي بالمدينة ... (الضعفاء والمتروكون513) ، وقال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظه والبلاء منه (الكامل6/241) ،وقال ابن راهويه: هو عندي من يضع، وقال بندار: ما رأيت أكذب منه، وقال الشعبي: كان بالمدينة سبع يصنعون الأسانيد أحدهم الواقدي، وقال النووي في المجموع: الواقدي ضعيف باتفاقهم (التهذيب5/217-219) ، وقال العقيلي: متروك الحديث (الضعفاء4/107) ، وقال الدارقطني: الضعف يتبين على حديثه (الضعفاء والمتروكون477) ، ولذلك قال الذهبي: استقر الإجماع على وهن الواقدي (الميزان3/666) والله أعلم (الناسخ) .
(2) 153] وقال مرة:يُتهم بأمر عظيم (الميزان(2/265) (الناسخ) .
(3) 154] تاريخ الطبري3/476.