وعزا التيجاني هذا الكذب إلى كل المؤرخين الذين أرخوا سنة 40 هـ.
وهذا كذب من جهتين:
الأولى: القصة مكذوبة من أصلها.
الثانية: قوله في عزوه كل المؤرخين الذين أرخوا سنة 40 هـ.
فهذا الكلام لم يذكره خليفة بن خياط في تاريخه.
ولم يذكره الطبري في تاريخه.
ولم يذكره ابن كثير في تاريخه.
ولم يذكره الذهبي في تاريخه.
ولم يذكره المسعودي في تاريخه.
ولم يذكر ابن الأثير في تاريخه.
فلا أدري من المؤرخون الذين أرخوا هذه الحادثة سنة 40 هـ وذكروا هذا الإفك.
بل إنني لم أجد هذا الكلام المكذوب وهل من يحترم قراءه يقول مثل هذه الأكاذيب؟
فلعنة الله على الكاذبين.
44-قال التيجاني ص145:
(ولكن طلحة والزير جاءاها بخمسين رجلا لهم جعلا فأقسموا بالله أن هذا ليس بماء الحوأب فواصلت مسيرها حتى البصرة ويذكر المؤرخون أنها أول شهادة زور في الإسلام) .
قلت: أين ادعاؤك أنك لا تذكر إلا ما ثبن عند الفريقين؟ وأين ثبت هذا الهراء الذي تذكره؟ ومن هؤلاء المؤرخون الذين تتبجح بهم ؟ قاتلك الله أما وجدت كذبة أخف من هذه؟!
والغريب أن هذا التيجاني جريء جدا في تخرصاته فقد عزا هذه الرواية إلى الطبري ولم أعثر عليها عنده وعلى فرض وجودها فأين سندها وهل صحيح ثابت عند أهل السنة؟
45-قال التيجاني ص147وص169:
(اعترضت -يعني عائشة- جنازة الحسن سيد شباب أهل الجنة ومنعت أن يدفن بجانب جده رسول الله قائلة: لا تدخلوا بيتي من لا أحب) .
قلت: إن دهانقة الشيعة يستخدمون شتى الوسائل والأساليب المعقولة وغير المعقولة لتشويه صورة صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ونقول لو كنتم صادقين بما ترمون به أصحاب رسو الله صلى الله عليه وسلم فاكتفوا بما ثبت وصح و لا تلجأوا إلى الكذب والتدليس والتهويل.
وهذه الحكاية التي ذكرها هنا هي كذب من بحر أكاذيبه الذي لا ينزف فهل ثبت هذا؟ وأين؟