وعلاج هذا أن يجعل الإنسان نُصب عينيه الأمور التالية:
1-أن يفكر في شرف الحق وضَعَة الباطل.
2-أن يقارن بين نعيم الدنيا الزائل ورضوان رب العالمين ونعيم الآخرة.
3-أن يأخذ نفسه بخلاف هواها فيما يتبين له.
4-أن يسعى في التمييز بين معدن الحجج ومعدن الشبهات.
5-أن يوطن نفسه على أن لا يكون إمّعة إن أحسن الناس أحسن وإن أساؤا أساء بل إن احسن الناس أحسن وإن أساؤا لا يُسيء.
6-أن يكثر من دعاء الله أن يُريه الحق حقا ويرزقه اتّباعه وأن يُريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه.
وأخيرا كما قال الإمام المعلمي رحمه الله تعالى:
ما كان ما كان عن حب لمَحْمَدَةٍ ... ولم نُرد سُمعة بالبحث والجدل
لكنما الحق أولى أن نُعظّمه ... من الخداع بقول غير معتدل
ولا أحب لكم إلا الصواب كما ... لأحبه وهو من خير المقاصد لي
فَظُنَّ خيرا كظني فيك محتملا ... ما كان أثناء نصر الحق من خطل
فإنما غضبي للحق حيث أرى ... إعراضكم عنه تعليلا بلا علل
وقد علمتم الصواب في محاورتي ... والحمد لله رب السهل والجبل (1) [16]
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
ملاحظة:التزمت في ردي على الطبعات التي ذكرتها من كتب التيجاني لأنه من قبح عمله أنه يطبع الكتاب أكثر من مرة ويغير الصفحات وبين يدي ثلاث طبعات لكتاب ثم اهتديت واحدة فقط عليها سنة الطبع وهي التي التزمتها.
(1) 16] تحريف النصوص14.