فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 115

-إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش (1) [231] .

-لا يزال الإسلام عزيزا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش (2) [232] .

-لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش (3) [233] .

-لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش (4) [234] .

فلعلك لاحظت أخي القارئ أمرين اثنين وهما:

1-الاختلاف في اللفظ بين ما أخرجه مسلم وما ذكره التيجاني.

2-ليس في شيء من هذه الروايات كلهم من بني هاشم. (5) [235]

أما الأمر الثاني فهو من عنديات التيجاني ومن كذبه الذي لا ينتهي.

وأما الأمر الأول وهو لفظ الحديث فإنه كما لا يخفى على ذي بصيرة لا يدل على ما يتمناه التيجاني وغيره لأمور:

1.ألفاظ الحديث تدل على أن هؤلاء الاثني عشر يحكمون الناس ويتأمرون عليهم وهذا ظاهر.

2.لم يحكم من أئمة الشيعة الاثني عشر إلا علي والحسن رضي الله عنهما.

3.أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الدين يبقى عزيزا منيعا حتى ينتهي حكم الاثني عشر خليفة وفي اعتقاد الشيعة أن الثاني عشر لم يخرج بعد مع ما يعيشه المسلمون اليوم من ذل وضعف حتى تسلط الكفار عليهم وساموهم سوء العذاب وعلم الله أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما كُذِب و كذب.

ولسائل أن يسأل: هل الأمر مجرد مصادفة أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم يحكم أو يلي أمر المسلمين اثنا عشر ويكون عدد أئمة الشيعة أثنى عشر؟

(1) 231] صحيح مسلم-كتاب الإمارةرقم5.

(2) 232] صحيح مسلم-كتاب الإمارةرقم7.

(3) 233] صحيح مسلم-كتاب الإمارةرقم10.

(4) 234] صحيح مسلم-كتاب الإمارةرقم9.

(5) 235] وهناك أمر ثالث وهو أن الحديث لم يُخرجه البخاري فقوله أخرجه البخاري كذب وتدليس والله أعلم (الناسخ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت