فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 994

[[كتاب الجمعة] ]

[ (العمل في غسل الجمعة) ]

تقدم أنه يقال: الجمعة والجمعة بإسكان الميم.

وقوله: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة" [١] . يحتمل أن يريد غسلاً على صفة/ ١٣/ب غسل الجنابة. ويكون على مذهبنا على صفة غسلها في الهيئة لا في الوجوب. ويحتمل أن يريد به الغسل لجنابته، فقد روي عن ابن [أبي] زيد: أن معنى ما روي عنه عليه السلام: "من غسل واغتسل" أوجب على غيره الغسل بالجماع.

وقوله: "أية ساعة هذه؟! " . ظاهره الاستفهام، ومعناه التوبيخ والإنكار، وهذا معروف في اللسان.

و "البدنة": الناقة والبقرة تهدى إلى مكة، وهي هنا: الناقة خاصة؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت