فهرس الكتاب

الصفحة 967 من 994

ما لا يقدر على الكلام فهو أعجم ومستعجم.

- و "التعريس": أن ينزل المسافر نزلة خفيفة في آخر الليل.

- ومعنى "انجوا": فروا وأسرعوا فيه، وفيه زيادة في "الكبير" .

- و "النقي": المخ، يقال: أنقى العظم: إذا صار فيه مخ.

- و "طي الأرض بالليل" إنما ذلك؛ لأن الدابة تنشط للسير باليل، وكذلك الإنسان لحر النهار، وبرد الليل، ولهذا قال النابغة:

برد الليل عليه فنسل

أي: أسرع.

- و "نهمته": شهوته ومراده وما يكفيه.

[ (الأمر بالرفق بالمملوك) ]

- معنى: "عفوا إذ أعفكم الله" أي: اتركوا الكسب الخبيث، وعفوا عنه، إذ وسع الله عليكم وأغناكم، وعليه يدل الحديث، وما قبل الكلام وبعده أنه في باب المطاعم والمال، وقد يحتمل أن يريد: إذا أخرجكم الله من فجور الجاهلية على عفاف الإسلام، فالتزموا العفة في كل شيء.

- وقوله: "وعليكم من المطاعم بما طاب" يريد: ما كان منه حلالاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت