فهرس الكتاب

الصفحة 896 من 994

[أبي] عمر.

- و "صواحب الحجر" [٨] يعني نساءه صلى الله عليه وسلم، ورضي عنهن. والحجر: جمع حجرة، وهي بيوت أزواجه.

[ (ما جاء في إسبال الرجل ثوبه) ]

- يقال: خيلاء [٩] - بضم الخاء-، وخيلاء- بكسرها- وخال ومخيلة، كل ذلك بمعنى التكبر. قال العجاج:

والخال ثوب من ثياب الجهال

- والمرح والبطر [١٠] مثله، قال ابن أحمر:

ولا أرخي من المرح الإزارا

وعلى أن [أصل] البطر له في اللغة وجوه: أحدها: كفر النعمة، وهو الذي يشبه المعنى المقصود إليه بهذا الحديث. وقد يكون بمعنى الدهش.

- و "الإزرة" - بكسر الهمزة-: هيئة الأتزار، كما يقال: الجلسة لهيئة الجلسو، والركبة لهيئة الركوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت