فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 994

وقال زهير:

أرونا سنة لا عيب فيها ... يسوي بيننا فيها السواء

ويقال لوسط الشيء: سواء؛ لأنه عادل بين الطرفين ويقال للبرذعة: سوية؛ لأنها تسوي الحمل على الظهر، ويستعمل "سواء" أيضاً بمعنى "غير" لأن اعتدال كل موجود إنما يكون بأن يكون له غير، إذ كانت الوحدانية المحضة إنما هي لله عز وجل.

- و "العصبة": جمع عاصب، كما يقال: كافر وكفرة وأصل العصب: ضم الشيء من جوانبه وحصره، سموا بذلك لإحاطتهم بالإنسان. يقال: عصبت به القوم: إذا اجتمعوا حوله.

- و "الولاء" من العتق، والموالاة ممدود، ولا يجوز قصره وتقدم.

[ (الشرط في المكاتب) ]

تقدم أنه يقال: "ضحية" مشددة، و "أضحية" كذلك، ويقال: أضحاة أيضاً، والجمع أضحى منون، مثل أرطاة وارطى، وأضاح مثل جوار، وضحية وضحايا مثل هدية وهدايا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت