فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 994

وَنَذِيراً (٨) }، ثم قال: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً (٩) } ومثله كثير.

[ (الوصية للوارث والحيازة) ]

العرب تسمي المال خيراً؛ لما فيه من الخير لمن استعمله في وجوهه، ومنه [قوله تعالى] : {إِنْ تَرَكَ خَيْراً} ، ومنه قوله تعالى: {لا يَسْأَمُ الإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ} أي: لا يفتر عن طلب المال وما يصلح دنياه. ومنه قوله تعالى: {إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي} يعني الخيل، والعرب أيضاً تسمي الخيل: الخير؛ لما فيها من الخير.

[ (ما جاء في المؤنث من الرجال ومن أحق بالولد) ]

"هيت": اسم المؤنث، كلمة معناها: الاستدعاء، بمعنى: هلم، سمي بذلك إشارة إلى أنه يستدعى للفجور، كما فعلت امرأة العزيز حين استدعت يوسف عليه السلام إلى نفسها. يقال منه: هيت الرجل تهييتاً؛ إذا دعي إلى أي شيء كان، ويقال: هيت وهيت- بكسر الهاء وفتحها-.

- و "المخنث" [٥] هو المؤنث من الرجال، وإن لم يعرف فيه الفاحشة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت