- "البكر" [٨٩] : الفتي من الإبل. وقوله: "جملاً خياراً" أي: مختاراً. ويقال: ناقة خيار، وجمل خيار، والجمع: خيار أيضاً.
- و "رباعياً" ، وفي رواية: "رباع" ، وهو الذي سقطت رباعيتاه من أسنانه، ورباعية للأنثى، ورباع للذكر، فإذا نصبته قلت: رباعياً، والرباعية من الأسنان: هي التي سنها بعد الثنية؛ وهي أربع محيطات بالثنايا؛ اثنان من فوق، واثنان من أسفل، وهو مخفف الياء، ولا يجوز تشديدها.
- وقوله: "دراهم خيراً منها" [٩٠] . قال ابن وضاح: أراد أكثر منها، حكى ذلك عن بعض أهل المدينة، وليس في لفظ الحديث ما يقتضي هذا، وإنما معناه أفضل، والفضل يكون بكثرة، وبغير كثرة. و "الوأي": الوعد.
- قول عمر: "فأين الحمال" ؟ [٩١] . يريد: منفعة الحمل وكفايته. ورواه بعض شيوخنا: "فأين الحمل" . وصحت الروايتان، وفسر الأصل: يريد حملانه. وقد فسره بعضهم: بالحمل الذي هو الضمان، والحمال أيضاً: الدية. و "الوليدة": الأمة، وهي كناية عما ولد من الإماء في ملك الرجل.