فهرس الكتاب

الصفحة 946 من 994

[[كتاب السلام] ]

[ (العمل في السلام) ]

- يقال: "السلام عليكم" [٢] معرفاً. و "سلام عليم" منكراً، فإذا نكر فهو مصدر، وإذا عرف احتمل أن يكون مصدراً معرفاً، واحتمل أن يكون عبارة عن الله تعالى؛ فإذا كان منكراً كان التقدير: ألقيت عليك سلامة مني، فالق علي سلامة منك، وإذا كان معرفاً احتمل أن يكون فيه هذا المعنى بعينه، واحتمل أن يكون معناه: الله رقيب عليكم.

- و "المتجالة": التي بلغت حد التجلي والظهور دون ستر.

[ (ما جاء في السلام على اليهود والنصارى) ]

- "السام" [٣] : الموت، بدليل قوله عليه السلام: "في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام" والسام الموت، فيريدون بقولهم: "السام عليكم" سلط الله عليكم الموت والهلاك، ولذلك كان الوجه إسقاط الواو من "عليكم" في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت