فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 994

[ (ما جاء في الدعاء) ]

قوله: "فأريد أن أختبئ دعوتي" [٢٦] يقال: خبأت الشيء أخبؤه خبأ، واختبأته اختباءً: إذا سترته ورفعته؛ وهو كقوله: قهرته واقتهرته، ويكون "اختبأ" في موضع آخر يتعدى إلى مفعول، اختبأت من الشيء: استترت.

و "شفاعة" مفعول من أجله مثل: جئتك مخافة من عقوبتك.

قوله: "فالق الإصباح" [٢٧] أي: صادعه، فلقت الشيء فلقاً: إذا صدعته وشققته، و "الفلق" - بفتح اللام-: الشيء المفلوق، ويسمى الصبح فلقاً؛ لأنه إنما يكون عن انصداع الظلام وانفراجه، ومنه قيل: انصدع الفجر، وقريب من هذا تسميتهم له فجراً، شبهوا ظهور الضياء في ظلام الليل بانفجار الماء، وسمي صبحاً؛ لإشراقه وضيائه.

وقوله: "وجاعل الليل سكناً" الجعل- في كلام العرب- على معنيين:

أحدها: بمعنى الخلق، ويتعدى إلى مفعول واحد؛ وذلك كقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت