فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 994

الضارب بذنبه " يعني: لسانه. ومعناه كله حان، ويحين: يأتي حينه واوانه ووقته. ومنه [قوله تعالى] : {أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آمَنُوا} يقال: أنى يأنى، وآن يئين، ونال وأنال، كله بمعنى واحد، وروي في حديث علي: " أما نال للرجل أن يعرف منزله ".

- وقوله: " من يبد لنا صفحته " أي: ما انكشف ولم يستتر، وأصله من صفحة الوجه، وصفح الكف، وصفحته: ما انبسط منه، وصفحتا السيف: وجهاه العريضان، وصفحة العنق وصفحه: جانبه.

- و" فدك " بفتح أوله وثانيه-: قرية معروفة بينها وبين المدينة يومان، وحصنها/ ٩٧/أيقال له: الشمروخ، وأكثر أهلها أشجع.

[ (جامع ما جاء في حد الزنا) ]

- " الضفير ": الحبل، أراد التقليل للثمن، وقد جاء مفسراً: " فبيعوها ولو بحبل ".

- وقوله: " من تلك الرقيق " [١٥] . كذا وقع، والصواب: " من ذلك" وتقدم.

[ (ما جاء في القذف والنفي والتعريض) ]

التعريض: أن يذكر الرجل شيئاً ويري [بأن] مراده شيء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت