فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 994

ولا يصح، ولا يعرفه أهل العلم باللسان؛ لأنهم كانوا يقولونه في الجاهلية، عند وقوفهم بعرفة، ويعنون بالإغارة: الإفاضة، يقال: أغار في عدوه؛ إذا أسرع وتقدم.

[ (صلاة المعرس والمحصب) ]

" [المعرس] " [٢٠٦] : موضع التعريس؛ وهو أن ينزل المسافر نزله خفيفة ثم يرحل، وأكثر ما يستعمل إذا نزل في آخر الليل، وربما استعمل في أي وقت كان، وقولها في الحديث: "معرسين في نحر الظهيرة" يدل عليه، وهو قول الخليل، ويدل عليه قول زهير:

أثافي سفعاً في معرس مرجل ... ونؤيا كجدم الحوض لم يتثلم

ويدل على استعماله في آخر الليل قول الراجز:

لا تهمي الليلة بالتعريس

و "المحصب": موضع التحصيب؛ وهو الرمي بالحصا؛ وهي الحجارة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت