فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 994

في مذهب "ظن" فقط. ويقال: بررت بالعبادة، أي: طلبت البر بها. والبر: الطاعة لله. والبر: اسم جامع للخير، ومنه قوله: "إن الصدق يهدي إلى البر" . وقيل: البر: الجنة في قوله تعالى: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} وحج مبرور، أي: خالص لا يخالطه مأثم، و "صدق وبر" تأكيد أي: صدق في قوله، وبر في فعله.

[ (النكاح في الاعتكاف) ]

قوله: "تنكح نكاح الخطبة" يعني التكلم في ذلك وطلبه وعقده بما خف، ومنه قوله: "لا يخطبن أحد على خطبة أخيه" أي: لا يتكلمن أحدكم في ذلك ولا يطلبنه، قال: وذلك إذا كان من جهة المرأة وأوليائها. وقال الهروي: قوله تعالى: {فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ/ ٣٧/أالنِّسَاءِ} ، الخطبة من الرجال، والاختطاب من ولي المرأة. وفي "العين": خطب المرأة واختطبها خطبة؛ وأما الخطبة فعند العقد، كسائر الخطب على المنابر وغيرها.

[ (ما جاء في ليلة القدر) ]

"ليلة القدر" [١٠] . قيل: سميت بذلك لعظم شأنها وفضلها، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت