فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 994

أحق بماله من غيره، وإن كان لا حق لغيره فيه، وعلى هذا المعنى بيت حسان:

أتهجوه ولست له بند ... فسركما لخيركما الفداء

فقال: "شركما" ولا شر في النبي صلى الله عليه وسلم. وقال: "لخيركما" ولا خير في هاجي النبي صلى الله عليه وسلم، ويحتمل: أن يريد: أن سائر الأقوال لها عنده وجه ودليل صحيح يقتضي محبته لها لأجل ذلك الدليل، إلا أن دليل هذ القول أبين وأرجح، فيكون "أفعل" على بابه في المشاركة.

و "النواضح من الإبل" هي التي يستقى عليها الماء من الآبار لسقي الأرض والنخل. و "البقر السواني": التي تسنو بالسانية؛ لسقي الأرض والنخل أيضاً.

[ (صدقة الخل??اء) ]

"الخليط" المخالط، وهو فعيل بمعنى مفاعل، وكذلك الشريك بمعنى: مشارك، كما قال تعالى: {عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً (٨٦) } أي: محاسباً. ويقال: فلان جليسي، وأكيلي، وشريبي، أي: مجالسي، وكل من خالطك في أي شيء كان فهو خليط، قال زهير:

إن الخليط أجدوا البين فانفرقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت