فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 994

ابتغيت ابتغاء.

- وروى يحيى: "من كان أباً وغيرهم" ، وروى غيره "أو غيره" بإفراد الضمير، وهو الوجه؛ لأنه يعود على "أب" . وذهب يحيى به إلى الأب وغيره، فلذلك جمع الضمير، أو جعل الأب بمعنى الآباء، كما قال تعالى: {إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُبِيناً (١٠١) } . والأشبه أن يكون غلطاً وقع في روايته، كما غلط في قوله: "فلزوجها شطر الحباء" ، فرواه: "شرط الحباء" على أنه في كتابي من رواية يحيى مصلح "شطر الحباء" . أبو عمر: والصواب رواية غير يحيى شطر، وكذا رواه ابن وضاح.

- وقوله: "أو كان في ولاية أبيه" الأفصح الفتح والكسر لغة، ولذلك قرأت القراء [قوله تعالى] : {مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ} ، و {وِلَايَتَهُمْ} فأما الولاية التي يراد بها الرئاسة فبالكسر لا غير.

[ (إرخاء الستور) ]

إرخاء الستر: كناية عن الخلوة. يريد إذا خلا الرجل بامرأته، وانفرد بها سواء كان له ستر أو لم يكن، أو أرخاه، أو لم يرخه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت