فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 994

على اختصارها، اجتمع فيها ما هو مفرق في غيرها من الآيات؛ ولذلك سماها: جماعة.

- "المنشط" [٥] : النشاط، و "المكره": الكراهية. ويقال: أمر مكره؛ أي: مكروه، وصف بالمصدر للمبالغة، قال الراجز:

أوغلتها ومكره إيغالها

- وقوله: "وأن لا ننازع الأمر أهله" . المنازعة: المغالبة والمجاذبة؛ وسميت منازعة؛ لأن كل واحد من المتنازعين يروم انتزاع ما في يد صاحبه، ولأن نفسه تنازعه إليه.

- وقوله: "لن يغلب عسر يسرين" [٦] ٥١/أ/ أراد معنى قوله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (٦) } . قال أبو عبيد وغيره: إن النكرة إذا ثنيت كانت اثنين، فالأول غير الثاني، فقوله: {يُسْراً} و {يُسْراً} : يسران، والعسر والعسر واحد كأنه جاء للتأكيد، فاقتضى استغراق الجنس الألف واللام؛ لأنه معرفة.

[ (النهي عن قتل النساء والولدان في الغزو) ]

- قوله: "برحت بنا امرأة ابن أبي الحقيق" [٨] . أي: كشفت أمرنا وأظهرته، حتى شق علينا ذلك، يقال: برح به الأمر تبريحاً: إذا شق عليه، وأجهده، ولقيت منه البرح والبرحاء والتبريح، والبرحين والبرحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت