فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 994

وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} أي: لولا أن الله أعانك لكان رميك كلا رمي، ولم يبلغ ما بلغ.

و "الزناء" يمد ويقصر؛ فمن نسبه إلى أحد الزانيين قصره، ومن نسبه إلى الزانيين جميعاً مده؛ لأنه فعل من اثنين، كقوله: رامى يرامي، مراماة، ورماء.

[ (ما جاء في دفن الميت) ]

"الأفذاذ" [٢٧] الأفراد، واحدهم: فذ، وفاذ، وتقدم "البقيع" .

"فسمعوا صوتاً يقول: لا تنزعوا القميص" كلام خرج مخرج مجازات العرب؛ لأن الصوت لا يقول، وإنما يقول صاحب الصوت، كما قال تعالى: {نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) } ، وإنما الكذب والخطأ لصاحب الناصية، وحسن ههنا؛ لأن صاحب الصوت لم يكن محسوساً، وإنما سمع الصوت ففهم منه غرض المتكلم به، فصار كأنه القائل.

ويقال: لحدت وألحدت [٢٨] فأنا لاحد وملحد، فيجوز أحدهما يلحد، ويلحد- بفتح الياء والحاء، وبضم الياء وكسر الحاء، ويقال للقبر: ملحد، إن جعلته من لحد، وملحد، إن جعلته من ألحد؛ كما يقال: مدخل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت