فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 994

[ (ما جاء في متعة الطلاق) ]

متعة الطلاق: ما يعطي المطلق زوجته المطلقة قبل الدخول، وبعد الفراق يمتعها به، وذلك راجع إلى المنفعة، وقيل ذلك في قوله تعالى: {مَتَاعاً لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ (٣٣) } . وثم متعتان أخروان:

إحداهما: متعة النساء: نكاحهن إلى أجل قد يستحب.

والأخرى: متعة الحج: جمع الملبي بين الحج والعمرة في أشهر الحج في سفر واحد، وهي باقية غير منسوخة، وكان عمر ينهى عنها؛ لفضل الإفراد عنده. ومنه: "نهى عن المتمتعين" ، وكلاهما بضم الميم، إلا أن أبا علي حكى عن الخليل كسر متعة الحج.

[ (ما جاء في الأقراء في عدة الطلاق وطلاق الحائض) ]

تقدم طرف من الكلام على القرء، وأشبعنا القول فيه في الكتاب "الكبير" .

- وقوله: "انتقلت حفصة" [٥٤] . أي: نقلتها، يعني حولتها من موضعها. وفي حديث أم زرع: "ولا سمين وينتقل" أي: ينقله الناس إلى بيوتهم فيأكلونه. يقال: نقل الشيء نقلاً: حوله من موضعه. ونقل الكلام: بلغه عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت