فهرس الكتاب

الصفحة 356 من 994

وبها يعرس من حج، وسلك ذلك الطريق. والبيداء: مشرفة على الشجرة غرباً على طريق مكة.

وقوله: "لترجعن فلتغسلنه" قالوا- في تفسيره-: فلتغسلنه أم حبيبة، وتقدم زييد.

و "التلبيد": أن يظفر رأسه بصمغ وغاسول يلصق، فيقتل قمله، ولا يتشعث، ويعمل في الإحرام.

و "الشربة" ، كما قال مالك: حفير تكون في أسفل النخل يملأ ماء، فيكون ريها، وجمعه: شربات، قال زهير:

يخرجن من شربات ماؤها طحل

[ (مواقيت الإهلال) ]

أصل "الإهلال": رفع الصوت، يقال: أهل الرجل، قال الخليل: كانوا أكثر ما يحرمون إذا أهلوا؛ فلذلك قيل: أهل بحجة، أو بعمرة. وتقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت