وقال أبو عمر: اختلف شيوخنا في ذلك، ورجح رواية التاء، وقال: هو الأكثر. قال عياض: وهو الذي يقتضيه الحديث، على ما رواه الترمذي.
و "الخليج": نهر يخرج من جنب نهر، كأنه جذب منه واقتطع. والخلج: الجذب، وخليجا الوادي: جانباه.
- و "العريض" - بضم أوله- كأنه تصغير عرض- وادي اليمامة-، موضع من أرجاء المدينة فيه أصول نخل وله حرة نسبت إليه.
- و "ربيع لعبد الرحمن بن عوف" [٣٤] كذا للكافة، أي: جدول، وعند ابن المرابط "ربيع" مصغراً، والأول أصوب، قال عياض: وقد يكون الربيع هنا: القسم من المال.
- "العالية والسافلة" [٣٦] : جهتان بالمدينة، إحداهما علت، والأخرى