فهرس الكتاب

الصفحة 576 من 994

معرفاً ومنكراً. واشتقاقه أنه بمعنى الانقطاع يقوي قول من يرى أن البتة تحرم المرأة كما يحرم الثلاث من جهة اللغة.

- ويجوز: ثمان تطليقات "، و" ثماني " بالياء وغير الياء، وهما لغتان، وتقدم.

- وقوله: " ومن لبس على نفسه لبساً " أي: خلط وأبهم، يقال: لبس يلبس- بتخفيف الباء وفتحها من الماضي، وكسرها من المستقبل-، والمصدر: لبس- بفتح اللام وتسكين الباء- فإذا أردت الاسم قلت: لبس- بفتح الباء- كما يقال: الهدم بتسكين الدال للمصدر، والهدم- بفتحها- للشيء المنهدم، وتقدم. ويقال من لباس الثوب: لبس يلبس على مثال: علم يعلم. والمصدر بضم اللام.

- وقوله: " لا تلبسوا على أنفسكم، ونتحمله عنكم " كذا الرواية، وكان الوجه: " لا تلبسون " بالنون على معنى النفي؛ لأن قوله: " ونتحمله عنكم " يمنع أن يكون مجزوماً على النهي، وإنما هو بمنزلة قول القائل: لا يسعني شيء ويعجز عنك، أي: لا يسعني شيء، ويكون منه أن يعجز عنك، ولا تلبسون على أنفسكم، ويكون منا أن نتحمله عنكم.

[ (ما جاء في الخلية والبرية) ]

- قوله: " أسألك برب هذه البنية " [٥] . هكذا رواه قوم " البنية" على ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت