فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 994

قائله، ونقل الثوب: رقعه. ونقل المكان- بكسر القاف- نقلاً: كثر نقله؛ وهو صغار الحجارة.

[ (عدة المرأة في بيتها إذا طلقت فيه) ]

- قوله: "من أدبار البيوت" [٦٥] ، أي: من ظهورها، ومنه قوله تعالى: {فَلا تُوَلُّوهُمْ الأَدْبَارَ (١٥) } أي: الظهور. ومنه الحديث: "لا تدابرو" أي: [لا] تقاطعوا. ويقال: تدابر القوم: إذا أدبر كل واحد منهم عن صاحبه.

[ (ما جاء في نفقة المطلقة) ]

قوله: "تلك امرأة يغشاها أصحابي" [٦٧] . أي: يزورونها ويأتونها، ومعنى الغشيان: الإلمام والورود. يقال: فلان يغشاه الأضياف، وغشيتهم الخيل، أي: أحاطت بهم، قال حسان بن ثابت يمدح بني جفنة،- وزعم قوم أنه أمدح بيت قالته العرب-:

يغشون حتى ما تهر كلابهم ... لا يسألون عن السواد المقبل

- و "الصعلوك": الفقير. وكانت العرب تسمي الذين يعيشون من الإغارة من غير أن تكون لهم أموال يرجعون إليها صعاليك، ويقال: تصعلك الرجل./ ٦٦/أ.

وأما قوله: "المبتوتة" فكلام فيه مجاز. وإنما الوجه أن يقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت