فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 994

وتشديدها، احتمل تأويلين: أحدهما: أنه كان يأمر الناس بالتقدم.

والثاني: أنه كان يتقدم الناس؛ لأنه يقال: قدم الرجل بمعنى تقدم، قال تعالى: {لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} . ومنه: جاء مقدمة الناس- بكسر الدال- وتقدم شرح "البقيع" ويقال اشتقاقه من قولهم: ما أدري أين يقع؛ أي: أين ذهب؛ لأن المدفون لا يعلم ما صارت إليه حاله، ويجوز أن يكون مشتقاً من قولهم: بقعته الباقعة، أي: دهته الداهية.

[ (النهي أن تتبع الجنازة بالنار) ]

يقال: أجمرت [١٢] . إجماراً، وجمرته تجميراً؛ إذا بخرته بالمجمر، واشتقاقه من الجمر، ويقال للذي يصنع ذلك: مجمر ومجمر. وقالوا- أيضاً-: رجل جامر، على معنى النسب، كما قالوا لصاحب الدرع والرمح دارع ورامح. ويقال لطيب الميت "حنوط" ، و "حناط" ، و "حناط" والكسر أكثر، والفعل منه: حنطته بالتخفيف والتشديد، قال الشاعر:

أحنطته يا نصر بالكافور ... ورفقته للمنزل المهجور

ومن روى "مت" - بضم الميم-، فهو من مات يموت، ومن روى "مت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت