فهرس الكتاب
"القابلة": الليلة المقبلة، وكذلك العام القابل.
و "العزيمة" هنا: عبارة عن الأمر المؤكد. ويقال: عزم فلان على الأمر: إذا قصده قصداً مؤكداً بليغاً، قال تعالى: {فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (١١٥) } أي: قصداً بليغاً، وسمي بعض الرسل {أُوْلُوا الْعَزْمِ} ؛ لتأكيد قصدهم في طلب الحق، وهي في لسان جملة الشرع: عبارة عما لزم العباد بإيجاب الله تعالى، ويمكن أن يكون قصد أبي هريرة أحد المعنيين اللغوي والشرعي؛ إذ يحتملهما لفظه.
"الأوزاع" [٢] . هم الجماعات المتفرقون. وقد يقال لهم: عزون، قال تعالى: {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) } أي: مسرعين {عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ