فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 994

[ (ما جاء في المتحابين في الله عز وجل) ]

- قوله: "المتحابون لجلالي" [١٣] فيه وجهان:

أحدهما: أن يريد بالجلال: العظمة.

والثاني: أن يكون أراد المتحابون من أجلي. والعرب تقول: فعلت ذلك لجلالك وجللك، ومن جلالك ومن جللك: أي: من أجلك وسببك، قال جميل:

كدت أقضي الغداة من جلله

- وقوله: "ثم يضع له القبول في الأرض" [١٥] . القبول والتقبل، وهو مفتوح القاف، ولا يجوز ضمها: أي: يوضع له المحبة في القلوب والرضى، ومنه [قوله تعالى] : {طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (٦٥) } أي: رضيها. قال المطرز: والقبول مصدر لم أسمع غيره بالفتح في المصدر، وقد جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت