النابغة:
* كأنك من جمال بني أقيشٍ*
أراد: جملاً من جمال بني أقيشٍ، ويقوي هذا التأويل قوله: "فأيقظ عمر لصلاة الصبح" . والوجه الثاني: أن يريد في الليلة، فوضع "من" موضع "في" ، كما فعل امرؤ القيس في قوله:
* ثلاثين شهراً في ثلاثة أحوال*
ومعنى: "يثعب": ينفجر، وانثعب الماء: انفجر، وثعبته [وثعبت الماء وأثعبه] ثعباً: فجرته، وماءٌ ثعبٌ وثعبٌ؛ وقد انثعب، قاله صاحب "العين" .
قال مالكٌ: الودي يكون من الحمام يأتي أثر البول، أبيض خاثراً، قال: