فهرس الكتاب

الصفحة 286 من 994

تكون "هي" فصلاً، ويجوز الرفع على الابتداء والخبر، ونظيره قوله: "وإن كانت العراب هي أكثر" .

وقوله: "فإن استوى الضأن والمعز، أخذ [الشاة] من أيتهما شاء" .

إنما ثنى الضمير، وإن كان ما قبله جمعاً، حملاً على معنى الصنفين، أو النوعين؛ وكذلك قوله في "الإبل العراب والبخت يجمعان" إنما هو محمول على المعنى، وهذا كما قالت العرب: إبلان؛ ذهبوا إلى القطيعين. و "الإبل العراب": هي العربية. و "البخت": إبل بجهة خراسان، يزعمون أنها تولدت بين الإبل العراب و "الفوالج" ، و "الفوالج": إبل لكل واحد منها سنامان، واحدها: فالج، وواحد البخت: بختي.

وأما "الجواميس" فإنها نوع من البقر في ناحية مصر تعوم في النيل،/ ٣٠/ب وتخرج إلى البر، ولكل بقرة منها قرن واحد، والواحد منها: جاموس.

وقوله: "من يوم أفادها" يجوز فتح الميم "من يوم" وكسرها بغير تنوين؛ ويجوز أن تنون مع الكسر، وتجعل موضع "أفادها" موضع الصفة لليوم، ويقدر ضمير محذوف، كأنه قال: من يوم أفادها فيه، وتقدم مثل هذا في مواضع.

وقوله: "هذا أحب ما سمعت إلي في هذا" يحتمل معنيين؛ أحدهما: أنه يحب هذا القول دون غيره من الأقوال، وعلى هذا يقال: زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت