فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 994

والخبر عنهم؛ ليدلوا بذلك على قرب المحل [من القلب] والمنزلة من النفس؛ إذ جمعهم بطن واحد، وبه نطق القرآن في قوله [تعالى] : {يَبْنَؤُمَّ لا تَاخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَاسِي} ، و [قوله تعالى] : {ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي} .

و "الجوار" - بضم الجيم، وكسرها: الذمام والعهد والتأمين؛ ومنه [قوله تعالى] : {وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ} أي: مجير مؤمن.

ويقال لكل واحد من المجير والمستجير: جار، ومنه قول أم هانئ: "أجرته" .

وتقدم شرح "السبحة" .

وقولها: "لو نشر لي أبواي" [٣٠] . يروى؛ "نشر" مركباً لما لم يسم فاعله، وهو الأشهر، و "نشر" - بفتح النون والشين.

يقال: نشر الرجل نشوراً؛ إذا حيي، حكاه صاحب "العين" ونشره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت