فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 994

تعالى: {مَاءً غَدَقاً (١٦) } . وقال سحنون- في كتاب "التفسير" - لابنه: معنى ذلك أنها بمنزلة ما يفور من العين. وقال ابن الأنباري: الغدق: المطر الكثير القطر. وقد يكون التصغير أريد به التعظيم، كما قال عمر في ابن مسعود: "كنيف مليء علماً" ، وقيل: إن قول عمر كان لصغر قده، ولطافة جسمه. وقال غيره: "غديقة" - مفتوحة الغين، مكسورة الدال- على مثال طريقة، قال: والفقهاء يروونه: "غديقة" - بضم الغين، وفتح الدال- على لفظ التصغير، ولا يعرف ذلك اللغويون.

قال الشيخ- وفقه الله تعالى-: وقال الباجي، فيما أخبرنا به أستاذي أبو علي [عن] ابن غزلون، عنه: أهل بلدنا يروون: "غديقة" على التصغير،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت