فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 994

ابن السيد: فإذا حذفت تاء التأنيث، قلت: المهل بالضم لا غير.

و "المهل" - في غير هذا-: كل شيء أذيب من جواهر الأرض، كالذهب والفضة والنحاس.

و "المهل" ؛ دردي الزيت؛ وبهذين التأويلين فسر قوله تعالى: {يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (٨) } .

و "المهل" - أيضاً-: [ما] يتساقط عن الخبزة من الرماد إذا أخرجت من التنور. قال: وحكى صاحب "العين" أنه يقال لخثارة الزيت: مهل بالضم والكسر، ومهلة- بالكسر فقط- وبالهاء. قال: أكثر رواة "الموطأ" على كسر الميم، ورواية يحيى بالضم، ويجوز أن تجعل المهلة القطعة من المهل، كما قالوا: بسرة للواحدة من البسر، وهو التمر إذا عظم، ودرة للواحدة من الدر، والصحيح من رواية يحيى ما تقدم لنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت