فهرس الكتاب

الصفحة 267 من 994

اللقاء، فيكون على هذا: المعطي أقدم على الإعطاء ولم يخف الفقر، كما يخافه الفقير؛ ولأجل هذا جعلوا الجود نوعاً من الشجاعة والبخل نوعاً من الجبن، حتى ذكره ابن الرواسي وغيره في شعره.

و "الوسق" [١] .- بفتح الواو-: ستون صاعاً.

والوسق- أيضاً-: وقر البعير. يقال: أوسقته؛ إذا أوقرته، و "الوسق" بكسر الواو: العدل.

واشتقاق "الوسق" من قولهم: وسقت الشيء وسقاً؛ إذا ضممت بعضه إلى بعض، ومنه قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (١٧) } أي: ضم وجمع.

قال ابن السيد: "الذود" - من الإبل-: ما بين الثلاث إلى العشرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت