فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 994

و "الرطب" - بضم الراء، وفتح الطاء-: التمر الذي أدرك، وصلح للأكل. يقال منه: أرطب النخل فهو مرطب. قال امرؤ القيس:

عثاكيل تمر من سميحة مرطب

وأما "الرطب" - بضم الراء وتسكين الطاء-: فإنه النبات الأخضر قبل أن يجف. وأما "الرطب" - بفتح الراء، وتسكين الطاء: فهو ضد اليابس من كل شيء، وهو ما ذكر مالك في قوله: "فأما ما لا يؤكل رطباً" .

وقوله: "وذلك أن ثمر النخيل والأعناب يؤكل رطباً" فهذا مضموم الراء مفتوح الطاء. و "الثمر" - بالثاء مثلثة، وفتح الميم-: اسم واقع على حمل كل شيء من الشجر نخلة كانت أو غيرها. يقال: شجر مثمر؛ إذا طلع ثمره، وشجر ثامر؛ إذا نضج ثمره. وأما "التمر" - بالتاء باثنتين، وسكون الميم- فإنما هو حمل النخلة خاصة، وأكثر ما يقع عليه الاسم بعد جفافه ويبسه، ويقال: تمرته، وأتمرته: إذا أطعمته. و "الجداد" - بفتح الجيم وكسرها-: صرام النخل، يقال: جددته أجده، وقد أجد التمر؛ إذا حان أن يجد. وقول مالك: فأما ما لا يؤكل رطباً، وإنما يؤكل بعد حصاده " كذا وقع في جميع نسخ " الموطأ"، وتفقدته في كل نسخة وقعت بيدي، فوجدته كذا، وهو كلام وقع في بعض ألفاظه تكرير؛ لأنه كرر، وإنما على أهلها مرتين، وكان الوجه إسقاط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت