فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 994

طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع

- و "الثنية": الطريق في الجبل.

- و "الرهان" و "المراهنة" [٤٦] : المسابقة؛ وسمي رهاناً، لما يوضع فيها من الرهان، يقال: أرهنت في المخاطرة- بالألف، فإذا أردت غير المخاطرة قلت: رهنت الرهن، وأرهنت، وكان الأصمعي ينكر أرهنت، فاحتج عليه بقول الشاعر:

فلما خشيت أظافيرهم ... نجوت وأرهنتهم مالكاً

فقال الأصمعي: ليست الرواية هكذا؛ وإنما الرواية: "وأرهنهم مالكاً" . يريد أنه فعل مستقبل في موضع الحال؛ أي: نجوت وهذه حالي، كما تقول: قمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت