فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 994

ناضحاً؛ لنضحه الماء. وقال أبو الوليد الباجي: الراوية: هي الدابة التي تروي، غير أنه قد يسمى الظرف [الذي يحمل فيه الماء أو الخمر] راوية، بمعنى تسمية الشيء باسم ما جاوره أو قاربه، وهذا نحو ما تقدم.

- و "الفضيخ": بسر يشرخ وينبذ حتى يسكر في سرعة. وقال أبو عمر: الفضيخ: نبيذ البسر وحده. في الأثر: "أنه يلقى عليه الماء والتمر،/ ٦٠/ب وينبذ بالماء" وعليه يدل الحديث.

و "الجرار": أواني الخزف. وفي الحديث: "سئل عن نبيذ الجر" وفسره فيه كل شيء يصنع من المدر، والمراد به: الجرار الضارية.

- و "المهراس": هو الحجر الذي يهرس به الشيء، وما يحتاج إلى تهريسه، أي: يدق.

- و "الوباء": المرض العام في جهة، المفضي إلى الموت غالباً. يقال منه: وبئت الأرض توبأ فهي موبوءة ووبيئة، على مثال مريضة: إذا كثر مرضها. ويقال أيضاً: وبئت تيبأ، وأوبأت فهي موبئة.

- وقوله: "رجل من أهل الأرض" يريد ممن نشأ فيها.

- وقوله: "يتمطط" ، التمطي: التمدد. يقال: مططت الشيء ومددته بمعنى. وقيل: من المطا: وهو الظهر هذا قول الأصمعي؛ وكأن التمطي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت