فهرس الكتاب

الصفحة 692 من 994

الفطنة والحذق، وربما أسكنوا الحاء، وفعلها لحن يلحن، فهو لحن، على مثال: حذر يحذر فهو حذر، والمشهور/ ٧٦/ب في الخطأ: لحن- بتسكين الحاء-، وربما فتحوها، والفعل منها لحن- بفتح الحاء- فهو لاحن. ويقال: فلان ألحن من فلان، فيحتمل ذلك تأويلين: أحدهما: أن يراد: أنه أفطن، ويحتمل أن يراد: أنه أكثر خطأ منه. ويروى أن معاوية سأل الناس، فقال: كيف ابن زياد فيكم؟ فقالوا: ظريف، على أنه يلحن، فقال معاوية: ذلك أظرف له. ذهبوا إلى اللحن الذي هو الخطأ، وذهب هو إلى اللحن الذي هو الفطنة.

واللحن أيضاً: اللغة، ذكره الأصمعي وأبو زيد، ومنه قول عمر: "تعلموا الفرائض والسنة واللحن، كما تعلموا القرآن" فاللحن: اللغة.

- وقوله: "فلعل بعضكم أن يكون" هكذا الرواية، والوجه إسقاط "أن" ؛ لأن "لعل" لا يدخل في خبرها "أن" إلا في الشعر على وجه التشبيه لها بـ "عسى" وتقدم، و "لعل" في هذا الحديث بمعنى التوقع لأمر يخشى أن يقع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت