فهرس الكتاب

الصفحة 756 من 994

ويحفظه، ويجوز أن يسمى حائطاً لما حوله من الحائط الذي يحفظه، فيكون من تسميته الشيء ببعض أجزائه، كقولهم للرجل الذي يتطلع لأصحابه عين، وللذي يتسمع الأخبار: أذن.

- وقوله: "السنة في المساقاة التي تجوز لرب المال" . يعني لرب النخل، والعرب تسمي النخل المال، وتسمي الإبل المال، وكذلك الغنم وأشباهه من الحيوان والعروض. ألا ترى قول أبي هريرة وتقدم: "لم نصب يوم خيبر ذهباً ولا فضة، وإنما أصبنا الأموال" يعني الإبل والغنم والثياب وشبهه.

- و "المقارض" - بكسر الراء- الفاعل، وبفتحها: المفعول، وكل واحد من المقارضين: مقارض ومقارض؛ لأنه يقارض صاحبه ويقارضهن فهو فاعل، ومفعول، وكذلك المساقي بكسر القاف وفتحها على مثال ذلك.

- وقوله: "يأبرها": يجوز فيه ضم الباء وكسرها لغتان. يقال: أبرت النخل آبره، وأبرته أبراً: إذا لقحته وأصلحته، وكذلك الزرع، قال الحارث بن وعلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت