فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 994

يقال: عفا وبر الناقة: إذا كثر، وكذلك لحمها، وعفا القوم، قال/ ١٠٨/ ب تعالى: {حَتَّى عَفَوا} أي: كثروا. ويقال: عفا المنزل: إذا درس وذهبت آثاره، وعليه العفاء، وهو ضد ذلك المعنى الأول، ولما كانت اللفظة مشتركة تحتمل التكثير والتقليل اختلف الناس في إعفاء اللحية.

- وقوله: "كان يكره الإخصاء" [٤] . كذا الرواية، وهو خطأ؛ لأنه لا يقال: أخصى، إنما يقال: خصى، وفعله: خصيت، ولا يقال أخصيت.

- وقوله: "فيه تمام الخلق" كلام لا يصح في ظاهره؛ لأن فيه نقصان الخلق لاتمامه، والوجه فيه: أن يكون على حذف مضاف أراده، وفي تركه تمام الخلق، كقوله تعالى: {أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنذِرَكُمْ} : أي: على لسان رجل. وإنما جعله ابن عمر من نقصان الخلق، كقوله تعالى: {وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} .

- و "القصة" [٢] ما أقبل على الجبهة من شعر الرأس، سمي بذلك لأنه يقص. وقال ابن دريد: كل خصلة من الشعر قصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت