فهرس الكتاب

الصفحة 984 من 994

ا??عين- فمعناه: عندي ثوب مثله، قال تعالى: {أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً} وقال الشاعر- في المكسور-:

ومن هو في الصلاة حديث نفسي ... وعدل النفس عندي بل يزيد

وقيل: هما لغتان، وهو قول البصريين، ونحوه عن ثعلب.

- و "الإلحاف": الإلحاح في السؤال، قال تعالى: {لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً} .

- و "اللقحة" - بكسر اللام-: الناقة ذات اللبن، وقد يقال بفتحها، وجمعها: لقاح، بالكسر لا غير، يقال لها ذلك بعد الولادة بشهر وشهرين وثلاثة، ثم هي لبون، واللقحة اسم لها في تلك الحال لا صفة، فلا يقال: ناقة لقحة، ولكن يقال: هذه لقحة، فإن أرادوا الصفة، قالوا: ناقة لقوح ولاقح، وقد يقال لهن ذلك وهن حوامل لم يضعن بعد.

- و "بقيع الغرقد": مقابر أهل المدينة، والغرقد: شجر، وبه سمي بقيعاً؛ لأن البقيع عند العرب: كل موضع فيه أروم شجر من ضروب شتى، وتقدم.

وقد توهم قوم أن قوله: "ما نقصت صدقة من مال" [١٢] من الكلام المقلوب، والمراد: ما نقص مال من صدقة، وهذا غلط عرض لقائله من أجل أنه توهم أن "نقص" لا تتعدى إلى مفعول، وهذه كلمة تغلط فيها العامة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت