فهرس الكتاب

الصفحة 989 من 994

استعارة أطراف الحيوان لغير الحيوان، أو لغير جنس ذلك الحيوان.

- و "الصريمة" تصغير صرمة وهي القطعة من الإبل لا تجاوز الأربعين، يقال من ذلك: رجل مصرم.

- وقوله: "وإياي ونعم ابن عفان" أي: جنبني إدخالها، فلما حذف الفعل أتى بالضمير المنفصل كما قال: "إياي وأن يحذف أحدكم الأرنب" . و "النعم": الإبل، ولا يسمى غيرها نعماً على انفراده، فإذا خالطتها إبل سمي الجميع نعماً.

- ووقع في رواية يحيى وأكثر الروايات: "يرجعان" بالنون، وهو ضعيف في العربية، إنما يجيء في الشعر على معنى التقديم والتأخير، كأنه قال: فإنهما يرجعان إن تهلك ماشيتهما، ونحوه قول الراجز:

إنك إن يصرع أخوك تصرع

تقديره عند سيبويه: إنك تصرع إن يصرع أخوك. ومحمد بن يزيد يقول: المعنى إني صرع أخوك فأنت تصرع وهكذا يكون تقدير حديث عمر على مذهبه: إن تهلك ماشيتهما فإنهما يرجعان. والذي رواه الناس: "يرجعا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت