تحدِّد صبغيات الجنس الخاصة فيما إذا كانت البيضة الملقحة ستتطور إلى ولد أو بنت. وتحتوي كل خلية جسمية على زوج من الصبغيات الجنسية. والصبغيان الجنسيان في الإناث متطابقان، ويسمى كل صبغي الصبغي (x) . وتحتوي خلايا الذكور على صبغي واحد (x) وصبغي آخر أقل حجمًا يسمى الصبغي (y) . وبعد الانقسام الاختزالي يكون لدى كل نطفة أو بيضة صبغي جنسي واحد. وتحمل كل خلايا البيضة صبغي (x) واحد، بينما تحمل نصف خلايا النطاف صبغي (x) ونصفها الآخر صبغي (y) . وفي الإخصاب يكون الناتج عن اتحاد نطفة ذات صبغي (x) بالبيضة أنثى لأن البيضة المخصبة ستمتلك زوجًا من الصبغي (x) . أما اتحاد نطفة بصبغي (y) بالبيضة فسينتج عنه طفل ذكر لأن زوج الصبغيات في البيضة المخصبة سيتكون من صبغي (x) وصبغي (y) . انظر: الوراثة.
ولادة التوائم. في أغلب الحالات، تلقح بيضة واحدة وتنمو إلى مولود واحد. ولكن بين الحين والآخر، ينمو مولودان أو أكثر ليولدا في آن واحد. وتدعى ولادة أكثر من طفل في نفس الحمل بولادة التوائم.
وقد تنجم الولادات المتعددة عن عدة زيجوتات منفصلة أو من خلال زيجوت. فإذا حُرِّرت بيضتان أثناء الإباضة، فقد يتحد كل منهما بنطفة منفصلة، مما يؤدي إلى تكوين زيجوتين منفصلين. وتنمو البيضتان إلى توأم ثنائي الزيجوت وينمو توأمان وحيدا الزيجوت من زيجوت واحد ينقسم إلى خلايا منفصلة مع نمو كل خلية مستقلة عن الأخرى. ويتميز هؤلاء الأطفال بنفس التركيب الوراثي، وعادةً ما يشبه الواحد الآخر. وتدعى مثل هذه التوأمة بالتوائم المتطابقة. انظر: ولادة التوائم .
تطور المضغة
نمو المضغة البشرية خلال الشهرين الأولين من فترة الحمل تتطور المضغة من خلية واحدة إلى شكل بشري مميز بطول حوالي 3سم. وتسمى المضغة بعد هذه المرحلة بالجنين.