مراحل النمو. عمومًا يقسّم الأطباء الحمل إلى ثلاثة أجزاء، يتكون كل جزء منها من ثلاثة أشهر، ويطلق عليها الأثاليث. وبنهاية الأثلوث الأول، يزن الجنين حوالى 28جم ويبلغ طوله 7,5سم تقريبًا. وبنهاية الأثلوث الثاني. يزن الجنين 850 جم تقريبًا ويبلغ طوله 35سم. وبنهاية الأثلوث الثالث يبلغ طول الجنين 50سم ووزنه 3,2كجم تقريبًا.
وتشعر الأم بحركات الجنين مع الشهر الخامس للحمل. وأثناء هذا الوقت، يغطي شعر ناعم يدعى الزَّغَب جسم الجنين، ويظهر الشعر أيضًا على الرأس. ويختفي الزَّغَب في فترة نهاية الحمل أو بعد الولادة بقليل. وتفتح جفون العين مع الأسبوع السادس والعشرين من الحمل.
وخلال الأسبوع الثامن والعشرين تنمو أظافر أصابع اليدين والقدمين نموًا جيدًا. وحتى الأسبوع الثلاثين من الحمل، يظهر الجنين ضاربًا إلى الحمرة وشفافًا نظرًا لرقة الجلد والافتقار إلى الشحوم تحت الجلد. وفي آخر ستة أو ثمانية أسابيع قبل الولادة تنمو الشحوم بسرعة، ويصبح الجلد أملس ومتكامل النمو.
تمر الأم أيضًا أثناء الحمل بعدة تغيرات جسمانية. فمثلًا، يزداد وزن المرأة الحامل ويزداد حجم ثدييها. وللحصول على معلومات أكثر عن هذه التغيرات، انظر: الحمل.
فحص الجنين. يستطيع الأطباء استخدام وسائل عدة لمراقبة تطور نمو الجنين في رحم الأم. وهناك تقنيتان يغلب استخدامها وهما تخطيط الصدى وبزل السلى.
ويشتمل تخطيط الصدى، والذي يسمى أيضًا الموجات فوق الصوتية، على استخدام موجات صوتية عالية التردد لإنتاج صورة للجنين على شاشة. وبفحص شكل ومظاهر جسم الجنين يتمكن الطبيب من قياس نموه وكشف التشوهات. ويمكن أيضًا كشف الشذوذات الجنينية ببزل السلى. وتنطوي هذه التقنية على استخلاص عينة من سائل السلى المحتوي على خلايا الجنين. ثم يجري تحليل وفحص السائل والخلايا. انظر: التنخيط؛ الموجات فوق الصوتية.
الولادة