وهناك تكريم عبارة عن احتفال يقدم فيه اللورد تشمبرلين إلى الملكة كل شخص يُكرم. وتقوم الملكة بتثبيت الوسام على معطف الشخص الذي يجري تكريمه. وتقام هذه المراسم عادة في غرفة العرش في قصر بكنجهام، والتي يحضرها نحو 200 شخص يلبسون ملابس رسمية أو ملابس الصباح. ويمكن لواحد أو اثنين من أقارب الشخص المكرم أن يحضر حفل التكريم. وإذا لم تتمكن الملكة من القيام بأحد هذه المراسم، يقوم أحد أعضاء العائلة المالكة بالنيابة عنها بتقديم الجوائز.
ترتيب الأسبقية. هناك ترتيب صارم للأسبقية التي تعلق بها الأوسمة والنياشين والميداليات. والقائمة طويلة ومعقدة. يأتي أولًا وساميْ فكتوريا وجورج وهما أعلى جوائز الشجاعة. ثم تأتي بعد ذلك الأوسمة التالية: الفروسية والشوك وباث والاستحقاق وسانت مايكل وسانت جورج والملكي الفكتوري والإمبراطورية البريطانية ووسام رفقاء الشرف ووسام الخدمة المتميزة، كما أن هناك ثلاثة أوسمة للفروسية لم تعد تُمنح هي: وسام سانت باتريك، وهو وسام أيرلندي أنشئ سنة 1818م ولم يكرم به أي فارس منذ أن استقلت أيرلندا سنة 1921م، ووسام نجمة الهند، ووسام الإمبراطورية الهندية. وقد توقف منحهما منذ أن استقلت الهند وباكستان سنة 1947م. ولكل من الأوسمة الأربعة: باث وسانت مايكل وسانت جورج والملكي الفكتوري عدة رتب. وهناك ترتيب صارم لهذه الرتب. الرتبة العليا من وسام أدنى تأتي قبل رتبة أدنى من وسام أعلى، على سبيل المثال، رتبة فارس الوسام العظيم من أوسمة الإمبراطورية البريطانية تسبق رتبة المرافق من وسام باث.