المنازل. مثل دائرة الأبراج، يتم تقسيم سطح الأرض إلى 12 جزءًا، وكل هذه الأجزاء تسمى منازل (الطالع) ، وهي تمثل خصائص معينة لحياة الفرد، ويعتقد المنجِّمون أن المنازل تُحدِّد كيفية تأثير الكواكب والرموز في حياة الشخص اليومية.
نبذة تاريخية
بدأ علم التنجيم قبل سنة 2000ق.م. لقد عرف المنجِّمون في تلك الفترة في بابل (جنوب العراق حاليًا) خمسة كواكب هي: المشترِي، المريخ، عطارد، زُحل، والزهرة، وكانوا يعتقدون بأن القمر والشمس والكواكب تُرسل قوى مختلفة ذات خصائص معينة. على سبيل المثال، يوجد كوكب يعرف الآن بالمريخ يبدو أحمر، ويربطه المنجِّمون بالغضب والعدوان والحرب.
من المرجح أن يكون تطوير دائرة الأبراج قد تم في مصر القديمة، واستخدمها البابليون في بعض الأحيان بعد عام 1000 ق.م، وقام المنجِّمون تدريجيًا بتطوير نظام يربط التغيرات الموسمية بمجموعات محددة للنجوم تسمى الأبراج. وفي تلك الفترة على سبيل المثال هطلت أمطار غزيرة في بابل عندما كانت الشمس في برج معين، ونتيجة لذلك قام المنجِّمون بتسمية ذلك البرج الدلو (حامل الماء) .
في البداية قام المنجِّمون بدراسة الأجرام السماوية لعمل التنبؤات العامة عن المستقبل. ولكنهم في الفترة من 600ق.م إلى 200ق. م قاموا بتطوير نظام رسم خرائط الأبراج الفردية، وقد مارس قدماء الإغريق والرومان التنجيم وكان أثرهم واضحًا في تطويره، ومازالت أسماء الرومان التي أطلقت على الكواكب والرموز موجودة في خرائط مستخدمة إلى يومنا هذا.