وكما هو معروف عند البعض فإن المسيح عليه السلام إنما أُرِسل لليهود الذين تركوا تعاليم موسى عليه السلام، فأراد الله هدايتهم ولكنهم لم يقبلوا رسالة المسيح عليه السلام واضطهدوه وتلاميذه. وبدلًا من أن يتم تنصير اليهود فإن أوروبا تركت ذلك وعمدت إلى تنصير سائر الشعوب غير النصرانية المغلوبة على أمرها، ولم يرسلوا أي منصرين لليهود لا في العصور القديمة ولا في العصر الحاضر.